ننطلق في هذا المسار على خطى نعوم بخاش في يومياته لنستكشف عالماً شبه مختفٍ، حيث ذكر نعوم نحو 100 بستان كانت تحيط بالمدينة، وتُعدّ الوجهة الأولى للأعياد، وأماكن للنزهة، وصيد الأسماك، بل وحتى للاستشفاء والمصالحات الشعبية.
نتبع معاً على الخريطة مسار البساتين القديمة امتداداً مع نهر قويق وصولاً إلى قناة حيلان.
معاً نطرح التساؤلات الحية: كيف تحولت بنية حلب البيئية؟ أين ذهبت تلك الطبيعة النابضة بالحياة؟ وما الذي يعنيه لنا هذا الفقدان اليوم؟