نطوف بصحبة شباب من المناطق الريفية سويةً بين أزقة الأحياء الحضرية ونشاهد عن قرب التخطيط الحضري المبكر قبل عصر السيارات، وكيف تراصت الأسواق والساحات لتخدم الحياة اليومية.
نتأمل العمارة السكنية والبيوت الحلبية التقليدية بأفنائها الداخلية التي عكست تفاصيل الدفء الاجتماعي، ونستكشف العادات الحضرية.
ما الذي يميّز تجربة العيش بين المدينة والريف؟ كيف أثرت كلٌّ منهما في الأخرى عبر التاريخ؟ وماذا يمكن أن نتعلم اليوم من شكل التنظيم والحياة الذي طورته حلب قبل العصر الحديث؟